فصل سوم : فعاليتهاى امام حسين عليه السلام در مكّه
3 / 1 شادمانى مردم مكّه و اجتماع آنان بر گرد امام
100 . الفتوح : حسين عليه السلام راه پيمود و چون به مكّه مُشرِف گشت و كوههاى شهر را از دور ديد ، شروع به تلاوت اين آيه كرد : ( چون به سوى [ شهر ] مَديَنْ رو نهاد ، گفت : اميد است پروردگارم مرا به راه راست ، هدايت كند » . حسين عليه السلام وارد مكّه شد و مردمان مكّه ، بسيار شادمان شدند . مردم ، صبح و شام ، نزد او رفت و آمد داشتند و اين بر عبد اللَّه بن زبير ، گران آمد ؛ چرا كه اميد داشت مردم مكّه با وى بيعت كنند . وقتى حسين عليه السلام وارد مكّه شد ، اين بر او گران آمد ؛ ليكن آنچه را كه در دل داشت ، براى حسين عليه السلام آشكار نمىكرد . وى با ايشان رفت و آمد داشت ، در نماز ايشان شركت مىكرد ، نزد ايشان مىنشست و به سخنان ايشان گوش مىداد . « 1 »
هامش
( 1 )
سارَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] حَتّى وافى مَكَّةَ ، فَلَمّا نَظَرَ إلى جِبالِها مِن بَعيدٍ جَعَلَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ :« وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ).
ودَخَلَ الحُسَينُ إلى مَكَّةَ ، فَفَرِحَ بِهِ أهلُها فَرَحاً شَديداً . قالَ : وجَعَلوا يَختَلِفونَ إلَيهِ بُكرَةً وعَشِيَّةً ، وَاشتَدَّ ذلِكَ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ لأِنَّهُ قَد كانَ طَمِعَ أن يُبايِعَهُ أهلُ مَكَّةَ ، فَلَمّا قَدِمَ الحُسَينُ عليه السلام شَقَّ ذلِكَ عَلَيهِ ، غَيرَ أنَّه لا يُبدي ما في قَلبِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، لكِنَّهُ يَختَلِفُ إلَيهِ وَيُصَلّي بِصَلاتِهِ ويَقعُدُ عِندَهُ ويَسمَعُ مِن حَديثِهِ 101
( الفتوح : ج 5 ص 23 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 190 ) .