على عليه السلام به او فرمود : « نه ، اى حارث ! قانون خدا ، پيشى گرفته و قضاى او ، نافذ گشته و محبوبم محمّد صلى اللَّه عليه و آله ، به من خبر داده كه يزيد ، پسرم را مىكشد . خدا ، عذابش را در آتش بيفزايد ! » . « 1 »
ب - لعنت شده اين امّت ، او را سر مىبُرد
64 . الفتوح - به نقل از زهير بن ارقم - : هنگامى كه ضربه ابن مُلجم به على عليه السلام رسيد ، بر او وارد شدم . او حسين عليه السلام را به سينهاش چسبانده بود و مىبوسيد و مىفرمود : « اى ميوه و دسته گل من ، و اى ميوه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و برگزيده او ، و اى ذخيره برگزيده جهانيان ، محمّد بن عبد اللَّه ! گويى تو را مىبينم كه به زودى ، سرت را مىبُرند ! » .
گفتم : اى امير مؤمنان ! چه كسى او را سر مىبرد ؟
فرمود : « لعنت شده اين امّت ، او را سر مىبرد . آن گاه خداوند به او باز نمىگردد ( توفيق توبه پيدا نمىكند ) و هنگامى او را قبض روح مىكند كه از شراب ، سيراب شده و مست است » .
من گريستم و امام على عليه السلام به من فرمود : « اى زهير ! گريه مكن كه آنچه قضاى خداوند است ، مىشود » . « 2 »
هامش
( 1 )
لَمّا رَجَعَ عَلِيٌّ عليه السلام من صِفّينَ وفَرَغَ مِن أهلِ النَّهرَوانِ ، دَخَلَ عَلَيهِ الأَعوَرُ الهَمدانِيُّ .
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : يا حارِثُ ! أعَلِمتَ أنّي مُنذُ البارِحَةِ كَئيبٌ حَزينٌ فَزِعٌ وَجِلٌ ؟
فَقالَ الحارِثُ : ولِمَ ذاكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ ! أنَدَماً مِنكَ عَلى قِتالِ أهلِ الشّامِ وأهلِ البَصرَةِ وَالنَّهرَوانِ ؟
فَقالَ : لا ، وَيحَكَ يا حارِثُ ! وإنّي بِذلِكَ مَسرورٌ ، ولكِنّي رَأَيتُ في مَنامي أرضَ كَربَلاءَ ، ورَأَيتُ ابنِيَ الحُسَينَ مَذبوحاً مَطروحاً عَلى وَجهِ الأَرضِ ! ورَأَيتُ الأَشجارَ مُنكَبَّةً ، وَالسَّماءَ مُصَدَّعَةً ، وَالرِّحالَ مُتَطَأمِنَةً ، وسَمِعتُ مُنادِياً يُنادي بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وهُوَ يَقولُ : أفزَعتُمونا يا قَتَلَةَ الحُسَينِ ، أفزَعَكُمُ اللَّهُ وقَتَلَكُم !
ثُمَّ إنِّي انتَبَهتُ وأنَا مِنهُ عَلى وَجَلٍ لِما رَأَيتُ ؛ فَقالَ لَهُ الحارِثُ : كَلّا يا أميرَ الُمؤمِنينَ ، لا يَكونُ إلّا خَيراً .
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : هَيهاتَ يا حارِثُ ، سَبَقَت كَلِمَةُ اللَّهِ ، ونَفَذَ قَضاؤُهُ ، وقَد أخبَرَني حَبيبي مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه و آله أنَّ ابني يَقتُلُهُ يَزيدُ ، زادَهُ اللَّهُ فِي النّارِ عَذاباً 63
( الفتوح : ج 2 ص 553 ) .
( 2 )
لَمّا اصيبَ عَلِيٌّ عليه السلام بِضَربَةِ ابنِ مُلجَمٍ ، دَخَلتُ عَلَيهِ وَقَد ضَمَّ الحُسَينَ عليه السلام إلى صَدرِهِ وهُوَ يُقَبِّلُهُ ، ويَقولُ لَهُ : يا ثَمَرَتي ورَيحانَتي ، وثَمَرَةَ نَبِيِّ اللَّهِ وصَفِيَّهُ ، وذَخيرَةَ خَيرِ العالَمينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، كَأَنّي أراكَ وقَد ذُبِحتَ عَن قَليلٍ ذَبحاً ! قالَ : فَقُلتُ : ومَن يَذبَحُهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟
فَقالَ : يَذبَحُهُ لَعينُ هذِهِ الامَّةِ ، ثُمَّ لا يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِ ، ويَقبِضُهُ إذا قَبَضَهُ وهُوَ مَلآنُ مِنَ الخَمرِ سَكرانُ .
قالَ زُهَيرٌ : فَبَكَيتُ ، فَقالَ لي عَلِيٌّ عليه السلام : لا تَبكِ يا زُهَيرُ ، فَالَّذي قُضِيَ كائِنٌ 64
( الفتوح : ج 2 ص 554 ) .