مردى از پايين منبر برخاست و گفت : اى امير مؤمنان ! به خدا سوگند ، من شيعه و دوستدار تو هستم .
امام عليه السلام پرسيد : « تو كيستى ؟ » .
گفت : من حبيب بن حِمازم .
امام عليه السلام فرمود : « مبادا كه آن پرچم را بر دوش بگيرى ، كه قطعاً بر دوش مىگيرى و با آن از اين در ، وارد مىشوى » و با دستش به باب الفيل اشاره كرد .
هنگامى كه امير مؤمنان عليه السلام در گذشت و حسن بن على عليه السلام نيز پس از او وفات يافت و وقايع امام حسين عليه السلام و قيامش پيش آمد ، ابن زياد ، عمر بن سعد را به سوى حسين بن على عليه السلام فرستاد و خالد بن عُرفُطه را بر طلايهداران سپاه گماشت و حبيب بن حِماز را پرچمدار او كرد و با آن رفت تا از باب الفيل به مسجد وارد شد .
[ مؤلّف مىگويد : ] اين نيز خبر مستفيضى است كه [ به سبب فراوانى اسناد و راويانش ، ] عالمان و راويان اخبار ، آن را انكار نمىكنند .
اين خبر ، ميان كوفيان ، پخش شده و در جمع آنان ، آشكار گشته است و حتّى دو نفر هم آن را انكار نمىكنند ، و اين از جمله معجزات امام على عليه السلام است كه بيان كرديم . « 1 »
هامش
( 1 )
إِنَّ رَجُلًا جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي مَرَرتُ بِوادِي القُرى ، فَرَأَيتُ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ قَد ماتَ بِها ، فَاستَغفِر لَهُ .
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَه ! إنَّهُ لَم يَمُت ولا يَموتُ حَتّى يَقودَ جَيشَ ضَلالَةٍ ، صاحِبُ لِوائِهِ حَبيبُ بنُ حِمازٍ . فَقامَ رَجُلٌ مِن تَحتِ المِنبَرِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! وَاللَّهِ ، إنّي لَكَ شيعَةٌ ، وإنّي لَكَ مُحِبٌّ .
قالَ : ومَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا حَبيبُ بنُ حِمازٍ .
قالَ : إيّاكَ أن تَحمِلَها ، ولَتَحمِلَنَّها ، فَتَدخُلُ بِها مِن هذَا البابِ - وأومَأَ بِيَدِهِ إلى بابِ الفيلِ - .
فَلَمّا مَضى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وقَضَى الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن بَعدِهِ ، وكانَ مِن أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومِن ظُهورِهِ ما كانَ ، بَعَثَ ابنُ زِيادٍ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وجَعَلَ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ عَلى مُقَدِّمَتِهِ ، وحَبيبَ بنَ حِمازٍ صاحِبَ رايَتِهِ ، فَسار بِها حَتّى دَخَلَ المَسجِدَ مِن بابِ الفيلِ .
[ قالَ المُفيدُ : ] وهذا - أيضاً - خَبَرٌ مُستَفيضٌ ، لا يَتَناكَرُهُ أهلُ العلِمِ ، الرُّواةُ لِلآثارِ ، وهُوَ مُنتَشِرٌ في أهلِ الكوفَةِ ، ظاهِرٌ في جَماعَتِهِم ، لا يَتَناكَرُهُ مِنهُمُ اثنانِ ، وهُوَ مِنَ المُعجِزِ الَّذي بَيَّنّاهُ 59
( الإرشاد : ج 1 ص 329 ؛ الإصابة : ج 2 ص 209 ) .