تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

ه - كناره فرات

24 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) - به نقل از عامر شَعبى ، از امام على عليه السلام ، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله - : جبرئيل به من خبر داد كه حسين در كناره فرات ، كشته مىشود . « 1 » 25 . مسند ابن حنبل - به نقل از عبد اللَّه بن نُجَى ، از پدرش ، از امام على عليه السلام - : روزى بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در آمدم . چشمانش اشكبار بود . گفتم : اى پيامبر خدا ! آيا كسى شما را ناراحت كرده است ؟ چرا چشمانت اشكبار است ؟ فرمود : « اندكى پيش ، جبرئيل از نزدم رفت و به من گفت : حسين در كنار رود فرات ، كشته مىشود » . « 2 »

2 / 10 نشان داده شدن خاكى كه خون او در آن جا مىريزد ، به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله

26 . كامل الزيارات - به نقل از ابو اسامه زيد شَحّام ، از امام صادق عليه السلام - : جبرئيل خبر شهادت حسين عليه السلام را در خانه امّ سلمه به پيامبر خدا داد . حسين عليه السلام بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در آمد و جبرئيل كه نزد ايشان بود ، گفت : امّت تو ، اين را مىكشند . پيامبر خدا فرمود : « خاكى را كه خونش در آن ريخته مىشود ، به من نشان بده » و جبرئيل يك مشت از آن را بر گرفت . خاكى سرخ‌رنگ بود . « 3 »
هامش
( 1 ) أخبَرَني جِبريلُ عليه السلام أنَّ حُسَيناً يُقتَلُ بِشاطِئِ الفُراتِ 24 ( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 429 ح 417 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 189 ح 3520 ) . ( 2 ) دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تُفيضانِ ، قُلتُ : يا نَبِيَّ اللَّهِ أغضَبَكَ أحَدٌ ؟ ما شَأنُ عَينَيكَ تُفيضانِ ؟ قالَ : قامَ مِن عِندي جِبريلُ قَبلُ ، فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ 25 ( مسند ابن حنبل : ج 1 ص 184 ح 648 ، مسند أبى يعلى : ج 1 ص 206 ح 358 ) . ( 3 ) نَعى جَبرَئيلُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام إلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وجَبرَئيلُ عليه السلام عِندَهُ ، فَقالَ : إنَّ هذا تَقتُلُهُ امَّتُكَ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله : أرِني مِنَ التُّربَةِ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ ، فَتَناوَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام قَبضَةً مِن تِلكَ التُّربَةِ ، فَإِذا هِيَ تُربَةٌ حَمراءُ 26 ( كامل الزيارات : ص 128 ح 143 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 236 ح 23 ) .