فرشتگان مقرّب ، دسته دسته مىآمدند و مىرفتند و پدرت امير مؤمنان را تسليت مىدادند و در اعلى عِلّيّين ( بالاترين جايگاه قُرب بهشت ) ، مجلس سوگوارىِ تو بر پا شد و حوريان بهشتى ، بر مصيبت تو ، به صورت خود زدند و آسمان و ساكنانش ، بهشت و خزانهدارانش ، كوههاى گسترده و دامنههايش ، زمين و كرانههايش ، درياها و ماهيانش ، مكّه و پايههاى آن ( كعبه ) ، بهشت و جوانانش ، كعبه و مقام [ ابراهيم ] ، و مشعر الحرام و حرم و غير حرم ، بر تو گريستند .
خدايا ! به احترام اين مكان و الا ، بر محمّد و خاندان محمّد ، درود فرست و مرا در زمره آنان ، محشور كن و با شفاعت ايشان ، به بهشت در آور .
خدايا ! اى سريعترينِ حسابرسان ، و نيز اى كريمترينِ كريمان ، و حاكمترينِ حاكمان ! به وسيله محمّد ، خاتم پيامبران و فرستادهات به سوى همه جهانيان ، و همچنين به وسيله برادر و پسرعمويش كه مو از جبينش آويخته و علم به درونش ريخته ، دانشمند والامقام ، على امير مؤمنان ، و فاطمه ، سَرور زنان جهانيان ،
وَاختَلَفَت جُنودُ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ تُعَزّي أباكَ أميرَ المُؤمِنينَ ، واقيمَت لَكَ المَآتِمُ في أعلى عِلِّيّينَ ، ولَطَمَت عَلَيكَ الحورُ العينُ ، وبَكَتِ السَّماءُ وسُكّانُها ، وَالجِنانُ وخُزّانُها ، وَالهِضابُ وأقطارُها ، وَالأَرضُ وأقطارُها ، وَالبِحارُ وحيتانُها ، ومَكَّةُ وبُنيانُها ، وَالجِنانُ ووِلدانُها ، وَالبَيتُ وَالمَقامُ ، وَالمَشعَرُ الحَرامُ ، وَالحِلُّ وَالإِحرامُ .
اللَّهُمَّ فَبِحُرمَةِ هذَا المَكانِ المُنيفِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ وَاحشُرني في زُمرَتِهِم ، وأدخِلنِي الجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِم . اللَّهُمَّ فَإِنّي أتَوَسَّلُ إلَيكَ يا أسرَعَ الحاسِبينَ ، و يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، و يا أحكَمَ الحاكِمينَ ، بِمُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، رَسولِكَ إلَى العالَمينَ أجمَعينَ ، وبِأَخيهِ وَابنِ عَمِّهِ الأَنزَعِ البَطينِ ، العالِمِ المَكينِ ، عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ، وبِفاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ،
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1017
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٠١٧