كردند و سنّتها و احكام را زير پا گذاشتند و پايههاى ايمان را منهدم كردند و آيههاى قرآن را تحريف كردند و در تجاوز و سركشى ، فرو رفتند .
پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، داغدار خونِ تاوانْ نگرفته تو شد و كتاب خداى عزّوجلّ ، مهجور گشت و به حق ، خيانت شد ، هنگامى كه تو را مقهور سلطه خود كردند . با از دست رفتن تو ، تكبير و تهليل و حرام و حلال و تنزيل و تأويل [ قرآن ] ، از دست رفت و پس از تو ، تغيير و دگرگونى و كفر و معطّل گذاردن [ احكام الهى ] و هوس و گمراهى و فتنه و باطل ، آشكار شد .
خبررسان شهادتت ، با چشم اشكبار ، نزد قبر جدّت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ايستاد و گفت : « اى پيامبر خدا ! نوه و جوانت را كُشتند و حُرمت خاندانت را شكستند و پس از تو ، فرزندانت را به اسارت بردند و آنچه مىترسيدى ، بر خاندان و خويشانت فرود آمد » ، و پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، دلش پريشان و ترسان و گريان شد و فرشتگان و پيامبران ، او را به شهادت تو ، تسليت دادند و مادرت زهرا ، به تو داغدار گشت .
ونَقَضُوا السُّنَنَ وَالأَحكامَ ، وهَدَموا قَواعِدَ الإِيمانِ ، وحَرَّفوا آياتِ القُرآنِ ، وهَملَجوا فِي البَغيِ وَالعُدوانِ .
لَقَد أصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ مَوتوراً ، وعادَ كِتابُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مَهجوراً ، وغودِرَ الحَقُّ إذ قُهِرتَ مَقهوراً ، وفُقِدَ بِفَقدِكَ التَّكبيرُ وَالتَّهليلُ ، وَالتَّحريمُ وَالتَّحليلُ ، وَالتَّنزيلُ وَالتَّأويلُ ، وظَهَرَ بَعدَكَ التَّغييرُ وَالتَّبديلُ ، وَالإِلحادُ وَالتَّعطيلُ ، وَالأَهواءُ وَالأَضاليلُ ، وَالفِتَنُ وَالأَباطيلُ .
فَقامَ ناعيكَ عِندَ قَبرِ جَدِّكَ الرَّسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، فَنَعاكَ إلَيهِ بِالدَّمعِ الهَطولِ قائِلًا : يا رَسولَ اللَّهِ قُتِلَ سِبطُكَ وفَتاكَ ، وَاستُبيحَ أهلُكَ وحِماكَ ، وسُبِيَت بَعدَكَ ذَراريكَ ، ووَقَعَ المَحذورُ بِعِترَتِكَ وذَويكَ ، فَانزَعَجَ الرَّسولُ وبَكى قَلبُهُ المَهولُ ، وعَزّاهُ بِكَ المَلائِكَةُ وَالأَنبِياءُ ، وفُجِعَت بِكَ امُّكَ الزَّهراءُ .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1016
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٠١٦