تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١

1422 - حدثنا محمد بن حاتم المروزي عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال ، قال عليّ : لو علمت أنّ الأمر يبلغ ما بلغ ما دخلت فيه . 1423 - وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن الأعرابيّ حدثنا أزهر بن سعد السمّان أبو بكر حدثنا ابن عون عن الحسن قال : خطب عثمان فقام رجل فقال : نريد كتاب الله فقال له : اقعد أما لكتاب الله طالب غيرك ؟ قال : فحصب وتحاصبوا فنزل الشيخ وما يكاد يقيم عنقه ، فقال ابن عون : فقلت للحسن ابن كم كنت يومئذ ؟ قال : ابن اربع عشرة خمس عشرة . 1434 - وقال أبو مخنف وغيره : حرس القوم عثمان ومنعوا من أن يدخل عليه ، وأشار عليه سعيد بن العاص ( 1 ) بأن يحرم ويلبّي ويخرج فيأتي مكَّة فلا يقدم عليه ، فبلغهم قوله فقالوا : والله لئن خرج لا فارقناه حتى يحكم الله بيننا وبينه ، واشتدّ عليه طلحة بن عبيد الله في الحصار ، ومنع من أن يدخل اليه الماء حتى غضب عليّ بن أبي طالب من ذلك ، فأدخلت عليه روايا الماء . 1425 - قالوا : وكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز ومعاوية بن أبي سفيان يعلمهما أنّ أهل البغي والعدوان من أهل العراق ومصر والمدينة قد أحاطوا بداره فليس يرضيهم بزعمهم شيء دون قتله أو يخلع السربال الذي سربله الله إيّاه ، ويأمرهما بإغاثته برجال ذوي نجدة وبأس ورأي لعلّ الله أن يدفع بهم عنه بأس من يكيده ويريده ، وكان رسول إلى ابن عامر جبير بن مطعم وإلى معاوية المسور بن مخرمة الزهري فأمّا ابن عامر فوجّه اليه مجاشع بن مسعود السلمي في خمسمائة أعطاهم خمسمائة خمسمائة درهم ، وكان فيمن ندب مع مجاشع زفر بن الحارث الكلابي على مائة رجل . وأمّا معاوية فبعث اليه حبيب بن مسلمة الفهري في الف فارس فقدّم حبيب أمامه يزيد بن أسد البجلي جدّ خالد بن عبد الله بن يزيد القسري من بجيلة وبلغ أهل مصر ومن معهم ممّن حاصر عثمان

هامش
( 1 ) س : بن أبي العاص .
1423 - قارن بالطبري 1 : 2979 1425 - المصدر السابق : 2985