تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
1163 - وولد أبو العيص بن أمية :

أسيد بن أبي العيص

، امّه أروى بنت أسيد بن علاج الثقفي ، وأمّها صفيّة بنت وهب بن الحارث بن زهرة ، وكانت أمّ أسيد الثقفي سوداء ، فكان أبو سفيان وولده يسبّون بالسواد ، وأروى بنت أبي العيص أمها رقيّة مخزوميّة فتزوّج أروى أبو جهل بن هشام ، وعمي أسيد بن أبي العيص ولم يدرك الإسلام .

1164 - فمن ولد أسيد أبي العيص : عتّاب بن أسيد بن أبي العيص ، أسلم يوم فتح مكَّة فحسن إسلامه واستعمله رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على مكة فقال ( 1 ) : يا رسول الله أصحبك وأكون معك ، فقال له : أو ما ترضى بأن استعملتك على أهل الله ، فلم يزل عليها ( 906 ) حتى قبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وولَّاه رسول الله الطائف أيضا ، وأمره أن يخرص أعناب ثقيف كخرص النخل ، ولما استخلف أبو بكر رضي الله تعالى عنه أقرّه خلافته كلَّها ، فماتا جميعا لم يعلم واحد منهما بموت صاحبه . ولما حضرت عتّابا الوفاة استخلف محرز ( 2 ) بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس فأقرّه عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه ، وقال الهيثم بن عديّ : بقي عتّاب إلى خلافة عمر ومات بمكة وذلك وهم ، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : جاء نعي أبي بكر حين توفّي عتّاب . 1165 - وحدثني عمر بن شبّة عن أبي عاصم النبيل عن خالد بن أبي عثمان قال ، قال عتّاب بن أسيد : ما أصبت من عملي الَّا ثوبين معقّدين كسوتهما غلامي كيسان .

1166 - وولد عتّاب بن أسيد عبد الرحمن بن عتّاب ، وأمّه جويرية بنت أبي جهل ، وأمّها أروى بنت أبي العيص ، وكان من رجال قريش ، وشهد الجمل مع عائشة فقتل فمرّ به عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : هذا يعسوب قريش ، ويقال انّ كفّه قطعت فاحتملها عقاب فأصيبت ذلك اليوم بحجر من اليمامة ، فعرفت بخاتمه .
هامش
( 1 ) ط : فقال له .
( 2 ) ط م س : محمد ، وخ بهامش ط س : محرز .
أنساب الأشراف — صفحة 456 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / احسان عباس