1100 - وولد العاص بن أميّة : سعيدا أبا أحيحة ، وأمّ حبيب تزوّجها عمر بن عبيد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤيّ خلف عليها بعد أخ له ، وكان أبو أحيحة عظيم القدر عزيزا في قومه وكان إذا اعتمّ ( 1 ) لم يعتمّ أحد بمكة بلون عمامته إعظاما له ، وكان يقال له ذو التاج وذو العمامة ، وكان عظيم النخوة ( 2 ) وأدرك النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، فلما احتضر بكى ( 3 ) فقال له أبو جهل ( 891 ) وأبو لهب : ما يبكيك ؟ فقال : والله ما أبكي جزعا من الموت ولكن أخاف أن يعبد إله ابن أبي كبشة بعدي ، فأبكي على العزّى ومفارقتها ، ومات فدفن بالظريبة . وأمّ أبي أحيحة ريطة بنت البيّاع بن عبد ياليل من كنانة .
1102 - وخالد بن سعيد بن العاص ويكنى أبا سعيد وأمّه ثقفيّة ( 4 ) وكان قديم الإسلام ، رأى في منامه كأنّه وقف على شفير جهنّم فذكر من نعتها ( 5 ) ما الله به أعلم ، ورأى كأنّ أباه جعل يدفعه فيها ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم آخذ بحقويه لئلَّا يقع فيها ، فلقي أبا بكر فأعلمه ذلك فقال له أبو بكر : تدرك خيرا ، هذا رسول الله فاتّبعه فإنّ الإسلام هو الذي يمنعك من الوقوع في النار ، وأبوك واقع فيها فإن أطعته واتّبعته كنت معه ، فلقي خالد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال له : يا محمد إلى ما تدعو ؟ فقال : إلى