وذكر القصيدة كاملة . 861 - وحدثني أبو خيثمة زهير بن حرب وخلف بن سالم وأحمد بن إبراهيم الدورقي قالوا ، حدثنا وهب بن جرير بن حازم عن ابن جعدبة عن صالح بن كيسان قال : لما أقبل مسلم بن عقبة من الشام مرّ بأسفل المدينة فقال : أنزلوني منزلا إذا حاربت ( 1 ) القوم استدبرتني الشمس واستقبلتهم ، فنزل بحرّة وأقم شرقيّ المدينة ، وكان الذي يقيم امر ( 2 ) أهل المدينة عبد الله بن مطيع العدوي وعبد الله بن الغسيل الأنصاري ، وذلك قبل أن يستجمع امر ابن الزبير ، فالتقوا بحرّة وأقم بعد صلاة الصبح ، فلم ينشب أهل المدينة أن يستجمع امر ابن الزبير ، فالتقوا بحرّة وأقم بعد صلاة الصبح ، فلم ينشب أهل المدينة أن انهزموا ، وأخرج جميع أهل المدينة حتى أربعمائة رجل من أهل البحرين من أهل دارين كانوا عطَّارين فقالوا : ما لنا وهذا انّما نحن تجّار ، فأبوا الَّا إخراجهم ، وعقدوا لهم لواء ، فكانوا اوّل من انهزم بالناس ، وكانوا عمدوا إلى لوائهم فجعلوا حوله الحجارة وعمدوه بها حتى تماسك ، ثم انصرفوا فجعل أهل البصائر يرون لواءهم منصوبا فيقاتلون عنده حتى كاد أهل الشام يفنون فكان مسلم يقول : ويلكم لمن هذا اللواء ؟ فيقال للداريّين
أنساب الأشراف — صفحة 333
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣٣٣
ونحن قتلناكم ببدر أذلَّة
وأُبْنا بأسياف لنا منكم نفل
فإن ينج منها عائذ البيت سالما
فما نالنا منهم وإن شفّنا جلل
859 - وقال الهيثم بن عديّ : قتل يوم الحرّة من أخلاط الناس نحو من ستّة آلاف وخمسمائة وذلك في سنة اثنتين وستّين .
860 - قالوا : وقال يزيد بن معاوية حين بلغه خبر وقعة الحرّة :
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل
هامش
( 1 ) ط م : حاذيت ( وعلامة الحاء المهملة مثبتة في ط ) ، س : جاريت .
( 2 ) م : بأمر .
860 - السيرة 2 : 137 ورسائل الجاحظ 2 : 15 والطبري 2 : 436 ، 2174 والعقد 4 : 390 ، 5 : 86 ، 6 : 153 والبدء والتاريخ 6 : 12 والشذرات 1 : 69 ، والبيت من قصيدة لعبد الله بن الزبعرى ، وتنسب خطأ ليزيد نفسه .