أنساب الأشراف — صفحة 217
بإذن الله منصور معان إذا جار الرعيّة لا تجور يدرّ على يديك لما أرادوا من الدنيا لهم حلب غزير وتقسم بالسواء فلا غنيّ بظلم يشتكيك ولا فقير ( 788 ) ولمّا قام سيف الله فينا زياد قام أبلج مستنير قويّ لا من الأحداث غرّ ولا ضرع ولا فان كبير 559 - قالوا : واستعمل زياد على شرطته بالبصرة عبد الله بن حصن صاحب مقبرة ابن حصن ، وهو أحد بني ثعلبة بن يربوع ، والجعد بن قيس صاحب طاق الجعد السّلمي ، وكانا جميعا يسيران بين يديه بالحربة ( 1 ) ( 1 ) الطبري : بحربتين . ، ثمّ اقتصر على عبد الله بن حصن فحمل الحربة بين يديه ، وولَّي الجعد أمر الفسّاق فكان يتبعهم ، وفيه يقول جرير ( 2 ) ( 2 ) انظر ديوان جرير : 696 . : إليك إليك يا جعد بن قيس فإنّك لست من حيّي نزار وولَّى زياد قضاء البصرة عمران بن الحصين الخزاعي ( 3 ) ( 3 ) في تولية عمران انظر الطبري 2 : 79 وابن الأثير 2 : 377 والجهشياري : 16 من أصحاب النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم . 560 - المدائني قال : أبطأ زياد يوما بالغداء لأمر كان ناظر فيه الدهاقين ، فقال سعد ابن المخشّ الضبّي : الغداء أصلح الله الأمير ، فقال رجل من الدهاقين ( 4 ) ( 4 ) زاد في ابن عساكر : بالفارسية . : بأيّ ذنوبنا ابتلينا بهؤلاء الكلاب ؟ ! فسمعها زياد فقال : بجرأتك على الله وكفرك به وكذبك عليه ، وقال لابن مخشّ : لا تعودنّ لمثل هذا ، ثمّ دعا بالغداء فأكل وأكل معه ابن المخشّ ، 559 - الطبري 2 : 77 وقارن بابن الأثير 3 : 376 والبيان 2 : 256 وما يلي رقم : 573 560 - ابن عساكر 5 : 416 ( وفيه الأبيات ) ، وانظر بعض القصة في أمالي القالي 2 : 154 ( وفيه الأبيات إلا أن القصة تتصل بعبيد الله بن زياد ) والعقد 1 : 271 ( وفيه الأبيات ) وراجع عيون الأخبار 3 : 128