6 - وقال الشاعر حين أشخص زيد وداود [ 1 ] :
يأمن الظبي والحمام ولا * يأمن أهل النبي عند المقام
طبت بيتا وطاب أهلك أهلا * أهل بيت النبي والإسلام
7 - حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه عن أبي مخنف . وقرأ عليّ المدائني عن أشياخ ذكرهم ، وأخبرني عبد الله بن صالح رحمه الله عن عبثر بن القاسم بن زبيد ، وابن كناسة قالوا :
كان زيد بن علي رضي الله تعالى عنه ، مع خالد بن عبد الله القسري في أصحابه بالكوفة ، وخالد والي العراق ، وكان داود بن علي بن عبد الله بن العباس رضي الله تعالى عنهم مع خالد أيضا ، فلما ولَّي يوسف بن عمر الثقفي العراق كان بلغه مكان خالد ( كذا ، و ) بلغه أن خالدا أودع زيد بن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهم ، وداود بن علي بن عبد الله بن العباس مالا ، فحلفا على ذلك فقبل يمينهما ، وانصرفا إلى مكة ، فلقيهما نصر بن خزيمة العبسي فدعاهما إلى الخروج ، فأجابه زيد بن علي رضي الله تعالى عنهم ، فقال داود لزيد : يا ابن عمّ لا تفعل فإنهم يغرونك ويسلمونك .
( و ) قال عبد الله بن صالح في حديثه - عن ابن كناسة - : وأنشد داود :
أنا ابن نجدتهم علما وتجربة * فاسأل بسعد تجدني أعلم الناس
قالوا : فقال زيد : يا ابن عمّ كم نصبر لهشام ؟ قال داود : نصبر يا ( أ ) با الحسين حتى نجد الفرصة . فقال : يا ابن عمّ من أحب الحياة ذل .
هامش
[ 1 ] كذا ذكر المصنف هاهنا ، وذكره ابن المغازلي في الحديث : ( 436 ) من مناقبه ص 385 ط 1 ، على وجه آخر .