يعني أباه ومن حمل معه .
فلما قتل إبراهيم هرب سديف واستخفى وكتب إلى المنصور :
أيها المنصور يا خير العرب * يا خير من ينميه عبد المطلب
أنا مولاك وراج عفوكم * فاعف عني اليوم من قبل العطب
واحتال الكتاب ( كذا ) حتى وصل إليه فوقع ( المنصور ) فيه :
ما نماني محمد بن علي * إن تشبهت بعدها بولي [ 1 ]
ثم إنه قتل [ 2 ] .
144 - وقال إبراهيم بن علي بن هرمة يعتذر إلى إبراهيم بن عبد الله :
يا ابن الفواطم خير الناس كلهم * عند الفخار وأولاهم بتطهير
إني لحامل عذري ثم ناشره * وليس ينفع عذر غير منشور
وحالف بيمين غير كاذبة * باللَّه والبدن إذ كبّت لتنحير
لقد أتاك العدى عني بفاحشة * منهم فروها بإسراف وتكثير
لا تسمعن بنا إفكا ولا كذبا * يا ذا المعالي ويا ذا المجد والخير
ويقال : إنما اعتذر إلى غيره منهم في أمر بلغه عنه .
145 - وكان قرة الصيرفي عينا لأبي جعفر المنصور على إبراهيم ، فضربه إبراهيم وحبسه ، فلما قتل إبراهيم قال له أبو جعفر : مرحبا بك يا قرة ، ما زلت أدعو الله لك بالسلامة . ووصله .
هامش
[ 1 ] كذا .
[ 2 ] سيأتي في ترجمة آل العباس أن المنصور أمر بإلقائه في البئر حيا فألقي فيها فمات فيها رحمه الله ! ! !