ولما قتل إبراهيم أخرج جعفر عهده ، وأخرج سلم عهده ، فقال له جعفر بن سليمان : عهدي قبل عهدك فدعني أدخل البصرة / 470 / أو 235 / أ / أميرا ثم تأتي بعدي . فأقام سلم ودخل جعفر فآمن الناس ، ثم قدم سلم فأقام أشهرا ، ثم ولى المنصور البصرة محمد بن سليمان بن علي وقال :
إنّما وليت جعفرا وسلما وإبراهيم بالبصرة ليقاتلاه ويؤمنا الناس فتقاعدا عنه .
131 - ويقال : ان المنصور كتب إلى سلم في قطع نخيل أهل البصرة ممن خرج مع إبراهيم ! ! ! فغيب عنهم فعزله .
132 - وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ قال : لما خرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ، كتب المنصور إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي يعجزهما ويوبخهما على نزول إبراهيم مصرا هما به لا يعلمان بأمره ، وتمثل :
أبلغ هديت بني سعد مغلغلة * فاستيقظوا إن هذا فعل لوام
تعدوا الذئاب على من لا كلاب له * وتتقي صولة المستنفر الحامي
أنساب الأشراف — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٢٩