يسيرا ( ثم عزله عنها ) وولاه حلوان [ 1 ] ونواحيها ، فكتب إليه في القدوم ، فقدم الكوفة [ 2 ] من حلوان ، فحاسبه على مالها ومال آذربيجان ، فغضب ( الأشعث ) وكاتب معاوية ، والله أعلم .
« 369 » قالوا : وكتب عليّ من طريقه إلى معاوية ومن قبله كتابا يدعوهم / 371 / فيه إلى كتاب الله وسنة نبيّه صلَّى الله عليه وسلم وحقن دماء الأمة [ 3 ] فكتب إليه معاوية :
ليس بيني وبين قيس عتاب * غير طعن الكلى وضرب الرقاب
فقال عليّ : قاتلت الناكثين ، وهؤلاء القاسطون وسأقاتل المارقين [ 4 ] .
ووافا عليّ الرّقة وبها جماعة ممن هرب إليها من الكوفة من العثمانية الذين أهواؤهم مع معاوية ، مثل الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وسماك بن مخرمة بن حمين ( ظ ) الأسدي الذي مدحه الأخطل فقال :
إن سماكا بنى مجدا لأسرته * حتى الممات وفعل الخير يبتدر
و ( مثل ) المحتمل بن سماعة بن حصين بن دينار الجعفي ، وشمر بن الحرث
هامش
[ 1 ] بين المعقوفين زيادة مستفادة من السياق ، وقد سقط من الأصل .
قال في معجم البلدان : حلوان العراق : هي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد . . .
قال أبو زيد : إنها مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد ، وسر من رأى ، أكبر منها ، وأكثر ثمارها التين ، وهي بقرب الجبل ، وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها ، وربما يسقط بها الثلج ، وأما أعلى جبلها فإن الثلج يسقط به دائما . . .
[ 2 ] بين المعقوفين زيادة مستفادة من السياق ، وقد سقط من الأصل .
قال في معجم البلدان : حلوان العراق : هي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد . . .
قال أبو زيد : إنها مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد ، وسر من رأى ، أكبر منها ، وأكثر ثمارها التين ، وهي بقرب الجبل ، وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها ، وربما يسقط بها الثلج ، وأما أعلى جبلها فإن الثلج يسقط به دائما . . .
[ 3 ] وذكرنا الكتاب بنصه في المختار : ( 78 ) من باب الكتب من نهج السعادة : ج 4 ص 216 .
[ 4 ] وهذا المعنى متواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانه أمر عليا بقتال الطوائف الثلاث ، ورواه ابن عساكر - في الحديث : ( 1195 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 38 ص 55 / أو 76 بأحد عشر طريقا ، وذكرناه أيضا في تعليقها عن مصادر جمة .