قال كان رجلا تلعابة [ 1 ] وكان إذا شاء أن يقطع فعل ( كان ) له ضرس قاطع [ 2 ] .
قلت : وما ضرسه القاطع ؟ قال : قراءة القرآن وعلم بالقضاء وبأس وجود .
« 131 » حدثنا الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن داود بن أبي عوف أبي الجحاف [ 3 ] .
عن رجل من خثعم قال : رأيت الحسن والحسين عليهما السلام يأكلون خبزا وخلَّا وبقلا ، فقلت : أتأكلان هذا وفي الرحبة ما فيها ؟ فقالا :
ما أغفلك عن أمير المؤمنين [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] وقد سبقه في هذا القول ابن النابغة ومن على شاكلته ! ! !
[ 2 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة هكذا : « وكان إذا شاء ان يقطع له خبر بين قاطع فعل » . وقريبا مما هنا ، ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب : ج 7 / 338 والطبري في ذخائر العقبى ص 79 .
[ 3 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « عن أبي الجعاف » .
[ 4 ] وقال أحمد بن حنبل - في الحديث : ( 24 ) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل - : عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة :
عن أبي صالح قال : دخلت على أم كلثوم بنت علي عليه السلام فإذا هي تمتشط في ستر بيني وبينها ، فجاء حسن وحسين ، فدخلا عليها وهي جالسة تمتشط ، فقالا : الا تطعمون أبا صالح شيئا ؟ قال : فأخرجوا إلي قصعة فيها مرق بحبوب ! ! ! قال : فقلت : تطعموني هذا وأنتم الأمراء ؟ ! ! فقالت أم كلثوم : يا ( أ ) با صالح كيف لو رأيت أمير المؤمنين - تعني عليا عليه السلام - أتي بأترج فذهب حسن يأخذ منه أترجة فنزعها من يده ، ثم امر به فقسم بين الناس .
وقريبا منه رواه مرسلا القاضي عبد الجبار في القسم الثاني من المجلد العشرين من المغني :
ج 20 / 141 .