أبو عاصم النبيل ، حدثني محمد بن خليفة البكراوي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان :
عن أبي بكرة قال : استعملني علي على بيت المال ، ثم دخله فقال :
خذ خذ . فقسم ما فيه بين المسلمين فبقي مطرف فقال : أنظروا لي رجلا :
محتاجا أعطيه هذا المطرف . فقلت / 322 / فلان رجل من موالي بني عجل ، 4 / 372 فأرسلني به إليه ، فقال : من أين يعرفني أمير المؤمنين ؟ فقلت : ذكرتك له . فقال : جزى الله أمير المؤمنين خيرا ، فقد وافق مني حاجة . فباعه بمال سماه ، وصلى علي في بيت المال فأمر به فكنس وقال : الحمد للَّه الذي أخرجني منه كما دخلته .
« 116 » وحدثني عبد الله بن صالح ، عن ابن المجالد ، عن أبيه :
عن الشعبي ان عليا مرّ على قذر بمزبلة فقال : هذا ما بخل به الباخلون [ 1 ] .
« 117 » وحدثني عمر بن شبه ، حدثنا أبو عاصم ، أخبرني معاذ بن العلاء ، عن أبيه عن جده قال :
سمعت عليا وصعد المنبر ( ظ ) يقول : ما أصبت من عملي شيئا سوى هذه المقويريرة [ 2 ] أهداها إلى دهقان . نزل إلى بيت الطعام فقال : خذ خذ . ثم قال :
هامش
[ 1 ] ورواه أيضا في المختار : ( 195 ) من قصار النهج فقال : وروي في خبر آخر أنه قال :
« هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس » ! ! !
[ 2 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب « القويريرة » قال في مادة « قرر » من النهاية : وفي حديث علي : « ما أصبت منذ وليت عملي إلا هذه القويريرة ، أهداها إلي الدهقان » . هي تصغير قارورة ، وهي وعاء يجعل فيه المائعات ، وقال الأصمعي : يريد قارورة الغالية .
أقول : والكلام مصادر ، فذكره السيد الرضي ( ره ) بمغايرة طفيفة في الخصائص ، ص 54 ، ورواه أيضا في ترجمة الأصمعي من نور القبس ص 168 ، ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 81 ، ورواه أيضا في مادة « قرن » من الفائق .
ورواه أيضا في الحديث : ( 1227 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ، ورواه أيضا في باب فضائله من كنز العمال : ج 15 / 148 / ط 2 تحت الرقم : ( 425 ) نقلا عن عبد الرزاق في الجامع ، وأبي عبيد في الأموال ، ومسدد ، والحاكم في الكنى وابن الأنباري في المصاحف وأبي نعيم في الحلية . وكلهم انهوا الكلام إلى قوله : « دهقان » .