تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
فحدثت ابن عباس بهذا الحديث ، فقال : أتدري من الآخر ؟ قلت : لا . قال : عليّ ، ولكنها لا تقدر أن تذكره بخير وهي تستطيع . حدثنا سعيد بن سليمان ، ثنا الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عائشة بمثله إلا أنه لم يذكر قول ابن عباس : « إنها لا تقدر على أن تذكره بخير وهي تستطيع » . 1106 - حدثنا وهب بن بقية ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه كان يدار برسول الله / 263 / صلى الله عليه وسلم في بيوت نسائه وهو مريض . فلما كان ذات يوم ، قال : أين أنا غدا ؟ فجعل يخبرنه . فقال بعضهن : إنما يسأل عن يوم ابنة أبى بكر . فأذنّ له ، وقلن له : أنت في حل يا رسول الله ، إنما نحن أخوات . فقال : في حلّ ؟ قلن : نعم . فأخذ رداءه ، ثم انطلق إلى منزل عائشة . فلم يزل عندها حتى قبضه الله . 1107 - حدثت عن إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دير به على نسائه ، يحمل في ثوب يأخذ بأطرافه الأربعة أبو مويهبة ، وشقران ، وثوبان ، وأبو رافع مواليه . 1108 - حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى شكوه الذي توفي فيه وهو في بيت ميمونة زوجته ، حتى غمر من شدة الوجع . فاجتمع عنده عمه العباس ، وأم سلمة زوجته ، وأم الفضل بنت الحارث بن حزن أم عبد الله بن العباس ، وأسماء بنت عميس فاستشاروا في لدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غمر . فلدّوه . فلما أفاق ، قال : من فعل هذا بي ؟ قالوا : يا رسول الله : إنا خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فلددناك . فقال صلى الله عليه وسلم : أنا أكرم عند الله من أن يبتليني بذات الجنب ، ما كان