ثُمَّ قَالَ : أَ وَ تَدْرِي مَا مَعْنَى قَوْلِهِ : أَوْ لِيُقْبِلَ بِوُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ ؟
فَقُلْتُ : لَا .
فَقَالَ عليه السلام : يَعْنِي وَ اللَّهِ بِذَلِكَ ادِّعَاءَ الْإِمَامَةِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَهُوَ فِي النَّار . « 1 »
( 300 )
لِماذا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ عَلى أَنواع شَتى ؟
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، لِمَ خَلَقَ اللَّهُ ( عزّ و جل ) الْخَلْقَ عَلَى أَنْوَاعٍ شَتَّى وَ لَمْ يَخْلُقْهُ نَوْعاً وَاحِداً ؟
فَقَالَ : لِئَلَّا يَقَعَ فِي الْأَوْهَامِ ، أَنَّهُ عَاجِزٌ ، فَلَا تَقَعُ صُورَةٌ فِي وَهْمِ مُلْحِدٍ إِلَّا وَ قَدْ خَلَقَ اللَّهُ ( عزّ و جل ) عَلَيْهَا خَلْقاً وَ لَايَقُولُ قَائِلٌ : هَلْ يَقْدِرُ اللَّهُ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ عَلَى صُورَةِ كَذَا وَ كَذَا ؟ !
إِلَّا وَجَدَ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ، فَيَعْلَمُ بِالنَّظَرِ إِلَى أَنْوَاعِ خَلْقِهِ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . « 2 »
( 301 )
لِماذا سَمى العَرب أَولادهم بِكَلب وَ نَمِر ؟
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ سَمَى الْعَرَبُ أَوْلَادَهُمْ بِكَلْبٍ وَ نَمِرٍ وَ فَهْدٍ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ ؟
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 1 ، ص 308 .
( 2 ) . عيون اخبار الرضا ، ج 2 ، ص 75 .