قُلتُ : يَسْجُدانِ ؟
قالَ : يَعبُدان .
قُلتُ : وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ ؟
قالَ : السماءُ ، رَسُول الله صلى الله عليه و آله ، رَفَعَه اللهُ إليه وَ المِيزانُ ، أَمير المُؤمنين عليه السلام ، نَصَبَه لخَلقه .
قُلتُ : أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ؟
قالَ : لا تَعصُوا الإمامَ .
قُلتُ : وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ ؟
قالَ : أقِيمُوا الإمامَ بالعَدل .
قُلتُ : وَ لاتُخْسِرُوا الْمِيزانَ ؟
قالَ : لا تَبخَسُوا الإمامَ حقَه وَ لا تَظلِمُوه .
قُلتُ : وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ؟
قالَ : لِلناسِ فِيها فاكِهَةٌ .
قُلتُ : وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ .
قالَ : يَكبر ثَمَر النَخلِ فِي القَمع ، ثُمَ يَطلع مِنه .
قُلتُ : وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحان ؟
قالَ : الحَبُ ، الحِنطةُ وَ الشَعير وَ الحُبوبُ وَ العَصفُ ، التِينُ وَ الرَيحانُ ما يُؤكَل مِنه .
قُلتُ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ؟
قالَ : فِي الظاهِر مُخاطَبَةُ الجِنِ وَ الإِنسِ وَ فِي الباطِن ، فلان و فلان . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 2 ، ص 295 .