وَ هُوَ رَأْسُ السَّنَةِ ، يُقَدَّرُ فِيهَا مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَضَرَّةٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ أَوْ رِزْقٍ أَوْ أَجَلٍ وَ لِذَلِكَ سُمِّيَتْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ . « 1 »
( 225 )
لِم أُمر بصَوم شَهر رَمضان لا أقَل مِن ذلكَ ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ أُمِرُوا بِصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ لَاأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَاأَكْثَرَ ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ قُوَّةُ الْعِبَادَةِ الَّذِي يَعُمُّ فِيهَا الْقَوِيَّ وَ الضَّعِيفَ وَ إِنَّمَا أَوْجَبَ اللَّهُ الْفَرَائِضَ عَلَى أَغْلَبِ الْأَشْيَاءِ وَ أَعَمِّ الْقُوَى ، ثُمَّ رَخَّصَ لِأَهْلِ الضَّعْفِ وَ رَغَّبَ أَهْلَ الْقُوَّةِ فِي الْفَضْلِ وَ لَوْ كَانُوا يَصْلُحُونَ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، لَنَقَصَهُمْ وَ لَوِ احْتَاجُوا إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، لَزَادَهُمْ . « 2 »
( 226 )
لِماذا أُسقطَ الصَلاةُ وَ الصَومُ عَن الحائِض ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَاتَصُومُ وَ لَاتُصَلِّي ؟
قِيلَ : لِأَنَّهَا فِي حَدِّ نَجَاسَةٍ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ لَاتَعْبُدَهُ إِلَّا طَاهِراً .
وَ لِأَنَّهُ لَاصَوْمَ لِمَنْ لَاصَلَاةَ لَهُ . « 3 »
( 227 )
لِماذا تَقضى الحائض الصَوم و لا تَقضى الصَلاة ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ صَارَتْ تَقْضِي الصَّوْمَ وَ لَاتَقْضِي الصَّلَاةَ ؟
قِيلَ : لِعِلَلٍ شَتَّى ، فَمِنْهَا :
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 115 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 115 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 115 .