( 130 )
مَا هِى عِلة تَحليل ما دَف وَ تَحريم ما صَف ؟
وبالسند السابق : وَ يُفَرِّقُ بَيْنَ مَا أُحِلَّ مِنَ الطَّيْرِ وَ مَا حُرِّمَ قَوْلُهُ عليه السلام كُلْ مَا دَفَّ وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ . « 1 »
( 131 )
مَا هِى عِلة تَحريم أَكل الارنَب ؟
و بالسند السابق : وَ حَرَّمَ الْأَرْنَبَ ، لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّنَّوْرِ وَ لَهَا مَخَالِيبُ كَمَخَالِيبِ السِّنَّوْرِ وَ سِبَاعِ الْوَحْشِ ، فَجَرَتْ مَجْرَاهَا مَعَ قَذَرِهَا فِي نَفْسِهَا وَ مَا يَكُونُ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ ، كَمَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ ، لِأَنَّهَا مَسْخٌ . « 2 »
( 132 )
مَا هِى عِلة تَحرِيم الرِبا يداً بِيد ؟
و بالسند السابق : و عِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا إِنَّمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِ الْأَمْوَالِ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا اشْتَرَى الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ كَانَ ثَمَنُ الدِّرْهَمِ دِرْهَماً وَ ثَمَنُ الآْخَرِ بَاطِلًا ، فَبَيْعُ الرِّبَا وَكْسٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْمُشْتَرِي وَ عَلَى الْبَائِعِ ، فَحَرَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الرِّبَا لِعِلَّةِ فَسَادِ الْأَمْوَالِ ، كَمَا حَظَرَ عَلَى السَّفِيهِ أَنْ يُدْفَعَ مَالُهُ إِلَيْهِ ، لِمَا يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ مِنْ إِفْسَادِهِ حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدُهُ .
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 91 .
( 2 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 92 .