تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وَ الْخُضُوعِ وَ الاسْتِكَانَةِ وَ الذُّلِّ شَاخِصاً إِلَيْهِ فِي الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْأَمْنِ وَ الْخَوْفِ دَائِباً فِي ذَلِكَ دَائِماً ، وَ مَا فِي ذَلِكَ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ مِنَ الْمَنَافِعِ ، وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ مِنْهُ تَرْكُ قَسَاوَةِ الْقَلْبِ وَ جَسَارَةِ الْأَنْفُسِ وَ نِسْيَانِ الذِّكْرِ وَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءِ وَ الْأَمَلِ وَ تَجْدِيدُ الْحُقُوقِ وَ حَظْرُ النَّفْسِ عَنِ الْفَسَادِ ، وَ مَنْفَعَةُ مَنْ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ مِمَّنْ يَحُجُّ وَ مِمَّنْ لَايَحُجُّ مِنْ تَاجِرٍ وَ جَالِبٍ وَ بَائِعٍ وَ مُشْتَرٍ وَ كَاسِبٍ وَ مِسْكِينٍ ، وَ قَضَاءِ حَوَائِجِ أَهْلِ الْأَطْرَافِ وَ الْمَوَاضِعِ الْمُمْكِنِ لَهُمُ الاجْتَماعُ فِيهَا كَذَلِكَ ،
« لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ » .
« 1 » مع ما فيه من التفقه و نقل أخبار الائمه ( عليهم السلام ) الى كل صقع و ناحيه كما قال الله تعالى :
« فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
« 2 » « 3 » ( 115 ) مَا هِى عِلةُ فَرض الحَج مَرة واحِدة فِى العُمر ؟ و بالسند السابق : و عِلَّةُ فَرْضِ الْحَجِّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ الْفَرَائِضَ عَلَى أَدْنَى الْقَوْمِ قُوَّةً ، فَمِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ الْحَجُّ الْمَفْرُوضُ وَاحِدٌ ، ثُمَّ رَغَّبَ أَهْلَ الْقُوَّةِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِمْ . « 4 »
هامش
( 1 ) . سورة الحج ، الآية 28 . ( 2 ) . سورة التوبة ، الآية 122 ( 3 ) . عيون اخبار الرضا ، ج 2 ، ص 88 . ( 4 ) . عيون اخبارالرضا ج 2 ، ص 88
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 382 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى