فقال : إنّما كان يتختّم بيمينه ، لأنّه إمام أصحاب اليمين بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد مدح اللَّه عزّوجلّ أصحاب اليمين وذمّ أصحاب الشمال ، وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يتختّم بيمينه ، وهو علامة لشيعتنا ، يعرفون به وبالمحافظة على أوقات الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، ومواساة الإخوان ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر « 1 » .
مناقب ابن شهرآشوب : عن ابن أبي عمير مثله . « 2 »
كان لعلي أمير المؤمنين عليه السلام خاتم فصّه فيروزج ، نقشه : « اللَّه الملك »
29 . علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسن ابن سهل ، عن الحسن بن علي بن مهران قال :
دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام وفي إصبعه خاتم فصّه فيروزج ، نقشه :
« اللَّه الملك » فأدمت النظر إليه .
فقال لي : ما لك تديم النظر إليه ؟
فقلت : بلغني أنه كان لعلي أمير المؤمنين عليه السلام خاتم فصّه فيروزج ، نقشه : « اللَّه الملك » .
فقال : أتعرفه ؟
فقلت : لا .
قال : هذا هو ، تدري ما سببه ؟
قلت : لا .
قال : هذا حجر أهداه جبرئيل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فوهبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام ، أتدري ما اسمه ؟
هامش
( 1 ) - اليقين في امرة أمير المؤمنين عليه السلام : 48 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 42 / 68 و 69 .