وحججت في تلك السنة ، فلمّا صرنا بمنى بعثت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقلت : جعلت فداك ، إنّ لنا مسألة قد ضقنا بها ذرعاً ، فإن رأيت أن تأذن لي فآتيك وأسألك عنها .
فبعث إلي إذا هدأت الرجل و انقطع الطريق فأقبل إن شاء اللَّه .
قال خلف : فرأيت الليل حتى إذا رأيت الناس قد قلّ اختلافهم بمنى توجّهت إلى مضربه ، فلمّا كنت قريباً إذا أنا بأسود قاعد على الطريق . فقال : من الرجل ؟
فقلت : رجل من الحاج .
فقال : ما اسمك ؟
قلت : خلف بن حماد .
قال : ادخل به غير إذن ، فقد أمرني أن أقعد هاهنا ، فإذا أتيت أذنت لك .
فدخلت و سلّمت ، فردّ السلام و هو جالس على فراشه وحده ما في الفسطاط غيره ، فلمّا صرت بين يديه سألني و سألته عن حاله ، فقلت له : إنّ رجلًا من مواليك تزوّج جارية معصراً لم تطمث ، فلمّا اقتضها سال الدم فمكث سائلًا لا ينقطع نحواً من عشرة أيّام ، و إنّ القوابل اختلفن في ذلك ، فقال بعضهن : دم الحيض و قال بعضهن : دم العذرة ، فما ينبغي لها أن تصنع ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 426
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٢٦