ثمّ قال : فإن خرجت براً فقل الّذي قال اللَّه :
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ »
« 1 » ، فإنه ليس عبد يقول عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضرّه بشيء بإذن اللَّه .
و قال : إذا خرجت من منزلك فقل : « بسم اللَّه آمنت باللَّه توكلت على اللَّه لا حول و لا قوّة إلّاباللَّه » ، فإنّ الملائكة تضرب وجوه الشياطين و تقول : قد سمى اللَّه و آمن باللَّه و توكّل على اللَّه و قال : لا حول و لا قوّة إلّاباللَّه . « 2 »
ما تفسير قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ » ؟
163 . جعفر بن محمد بإسناده عن محمد بن الفضيل بن يسار قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ »
« 3 »
.
قال : التين ، الحسن عليه السلام ، و الزيتون الحسين عليه السلام .
فقلت : و قوله :
« وَ طُورِ سِينِينَ » .
فقال : ليس هو طور سينين ، إنّما هو طور سيناء ، ذلك أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليهما السلام .
قلت : قوله :
« وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ » .
قال : ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
هامش
( 1 ) - سورة الزخرف : 13 و 14 .
( 2 ) - قرب الاسناد : 164 .
( 3 ) - سورة التّين : 1 .