قلت : إنَّ هذا تنزيلٌ ؟
قال : نعم .
قلت : ليستيقن الَّذين أوتوا الكتاب .
قال : يستيقنون أنَّ اللَّه و رسوله و وصيَّه حقٌّ .
قلت : و يزداد الَّذين آمنوا إيماناً .
قال : و يزدادون بولاية الوصيِّ إيماناً .
قلت : و لا يرتاب الَّذين أوتوا الكتاب و المؤمنون .
قال : بو لاية عليٍّ عليه السلام .
قلت : ما هذا الارتياب ؟
قال : يعني بذلك أهل الكتاب و المؤمنين الَّذين ذكر اللَّه فقال : و لا يرتابون في الولاية .
قلت : و ما هي إلَّا ذكرى للبشر .
قال : نعم ولاية عليٍّ عليه السلام .
قلت : إنَّها لإحدى الكبر .
قال : الولاية .
قلت : لمن شاء منكم أن يتقدَّم أو يتأخَّر .
قال : من تقدَّم إلى ولايتنا أخِّر عن سقر و من تأخَّر عنَّا تقدَّم إلى سقر إلّا أصحاب اليمين .
قال : هم واللَّه شيعتنا .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 360
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٦٠