قال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنّه محجوجه ؟
فقال : لو كان محجوجاً به ما دفع إليه الوصية .
قال : فقلت : فما كان حال أبي طالب عليه السلام ؟
قال : أقر بالنبي و بما جاء به ، و دفع إليه الوصايا و مات من يومه . « 1 »
لم كنّي النبي صلى الله عليه و آله بأبي القاسم ؟
13 . حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللَّه عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لم كنّي النبي صلى الله عليه و آله بأبي القاسم ؟
فقال : لأنّه كان له ابن يقال له : « قاسم » ، فكنّي به قال .
فقلت له : يابن رسول اللَّه ! فهل تراني أهلًا للزيادة ؟
فقال : نعم ، أ ما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : أنا و علي أبوا هذه الأمّة ؟
قلت : بلى .
قال : أما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أب لجميع أمته و علي عليه السلام فيهم بمنزلته ؟
فقلت : بلى .
قال : أما علمت أنّ عليّاً عليه السلام قاسم الجنّة و النار ؟
قلت : بلى .
هامش
( 1 ) - الكافى : 1 / 445 .