قال : فقال : يا إسحاق ! إنَّ في النَّار لوادياً يقال له : « محيطٌ » لو طلع منه شرارةٌ لأحرق من على وجهالأرض ، و إنَّ أهل النَّار يتعوَّذون من حرِّ ذلك الوادي و نتنه و قذره و ما أعدَّ اللَّه فيه لأهله .
و إنَّ في ذلك الوادي لجبلًا يتعوَّذون أهل ذلك الوادي من حرِّ ذلك الجبل و نتنه و قذره ، و ما أعدَّ اللَّه فيه لأهله .
و إنَّ في ذلك الجبل لشعباً يتعوَّذ جميع أهل ذلك الجبل من حرِّ ذلك الشِّعب من نتنه و قذره ، و ما أعدَّ اللَّه فيه لأهله .
و إنَّ في ذلك الشِّعب لقليباً يتعوَّذ أهل ذلك الشِّعب من حرِّ ذلك القليب و نتنه و قذره و ما أعدَّ اللَّه فيه لأهله .
و إنَّ في ذلك القليب لحيَّةً يتعوَّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيَّة و نتنها و قذرها ، و ما أعدَّ اللَّه عزَّ و جلَّ في أنيابها من السَّمِّ لأهلها .
و إنَّ في جوف تلك الحيَّة لسبع صناديق فيها خمسةٌ من الأمم السَّالفة و اثنان من هذه الأمَّة .
قال : قلت : جعلت فداك ، و من الخمسة ؟ و من الاثنان ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 292
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٩٢