قال : فرأيتها واللَّه تجب الأرض جبوباً حتى وقفت بين يديه ، ثمّ أشار إليها فرجعت .
قال : فأقرّ به ، ثمّ لزم السكوت ، فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك . وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة وترى له ، ثمّ انقطعت عنه الرؤيا ، فرأى ليلة أبا عبد اللَّه عليه السلام فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا .
فقال : لا تغتمّ ، فإنّ المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا .
لم تركته ؟
77 . إلى داود بن رزين قال :
جئت إلى الكاظم عليه السلام بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه .
قلت : لم تركته ؟
فقال : إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك .
فطلبه الرضا عليه السلام بعد أبيه ، فدفعته إليه . « 1 »
هامش
( 1 ) - الصراط المستقيم : 2 / 166 .