إنّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ! إنّ هذه لهي المواساة من علي .
قال : لأنّه منّي وأنا منه .
فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول اللَّه !
ثمّ قال : لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعلي .
فكان كما مدح اللَّه عزّوجلّ به خليله عليه السلام ، إذ يقول :
« فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ »
« 1 »
.
إنّا معشر بني عمّك نفتخر بقول جبرئيل : إنّه منّا .
فقال : أحسنت يا موسى ! ارفع إلينا حوائجك .
فقلت له : أوّل حاجة أن تأذن لابن عمّك أن يرجع إلى حرم جدّه عليه السلام وإلى عياله .
فقال : ننظر إن شاء اللَّه .
فروي أنّه أنزله عند السندي بن شاهك ، فزعم أنّه توفّي عنده ، واللَّه أعلم « 2 » .
63 . الاحتجاج : مرسلًا مثله . . . إلى قوله : ننظر إن شاء اللَّه « 3 » .
هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء : 60 .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 81 ، بحار الأنوار : 48 / 126 - 129 .
( 3 ) - الاحتجاج : 211 .