هزار نماز است ، و نماز در شهر مدينه مانند نماز در ساير شهرها است .
كَيْفَ تَكُونُ نِيَّةُ الْمُؤمِنِ خَيْراً مِنْ عَمَلِهِ ؟
عَنْ زَيْدِ الشَّحَّامِ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : إِنّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ : نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ، فَكَيْفَ تَكُونُ النِّيَّةُ خَيْراً مِنْ الْعَمَلِ ؟
قالَ : لِأَنَّ الْعَمَلَ رُبَّما كانَ رِياءَ الْمَخْلُوقينَ ، و النِّيَّةَ خالِصَةٌ لِرَبِّ الْعالَمينَ فَيُعْطي عَزَّوَجَلَّ عَلَى النِّيَّةِ ما لا يُعْطي عَلَى الْعَمَلِ .
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : إِنَّ الْعَبدَ لَيَنْوي مِنْ نَهارِهِ أَنْ يُصَلّي بِاللَّيْلِ فَتَغْلِبُهُ عَيْنُهُ فَيَنامُ ، فَيَثْبُتُ اللَّهُ لَهُ صَلاتَهُ ، وَيَكْتُبُ نَفَسَهُ تَسْبيحاً وَيَجْعَلُ نَوْمَهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً . « 1 »
چگونه نيّت مؤمن از عملش بهتر است ؟
زيد شحام گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : من شنيدهام از شما كه مىفرمائيد : نيّت مؤمن از عملش بهتر است ، چگونه نيّت مؤمن از عملش بهتر است ؟
حضرت فرمود : چون عمل چه بسا با رياء همراه باشد ( و انسان آن را براى اينكه مردم ببينند انجام مىدهد ) ، ولى نيّت خالصاً براى پروردگار جهانيان است ، و لذا خداى عزّوجلّ ثوابى بر نيّت خوب مىدهد كه بر عمل نمىدهد .
سپس امام صادق - عليه السلام - اضافه فرمودند : همانا بندهء ( خدا ) گاهى در اوقات روز نيّت مىكند كه نماز شب را بياورد ، ولى شبانگاه خوابش مىبرد ، خدا ثواب نماز شب را براى او مىنويسد و نفسهاى او را تسبيح ، و خواب او را صدقه
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ج 2 ص 211 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 206 ح 18 .