لِمَ يَكْتُبُ الْمَلائِكَةُ أَفْعالَ الْإِنْسانِ ؟
في حَدِيثِ الزِّنْديقِ الَّذي سَأَلَ أَبا عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - عَنْ مَسائِلَ وَأَنَّهُ سَأَلَ : ماعِلَّةُ الْمَلائِكَةِ الْمُوَكِّلينَ بِعِبادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ وَاللَّهُ ؛ عالِمُ السِّرِّ وَأَخْفى ؟
فَقالَ - عليه السلام - : إِسْتَعْبَدَهُمْ بِذلِكَ ، وَجَعَلَهُمْ شُهُوداً عَلى خَلْقِهِ لِتَكُونَ الْعِبادُ لِمُلازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلى طاعَةِ اللَّهِ مُواظَبَةً ، وَعَنْ مَعْصيَتِهِ أَشَدَّ انْقِباضاً ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَكَرَ مَكانَها فَارْعَوى وَكَفَّ وَيَقُولُ : رَبّي يَراني وَحَفَظَتي عَلَيَّ بِذلِكَ تَشْهَدُ .
وَأَنَّ اللَّهَ بِرَأْفَتِهِ وَلُطْفِهِ أَيْضاً وَكَّلَهُمْ بِعِبادِه يَذُبُّونَ عَنْهُمْ مَرَدَةَ الشَّياطينَ وَهَوامَّ الْأَرْضِ وَ آفاتٍ كَثيرَةً مِنْ حَيْثُ لا يَرَوْنَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلى أَنْ يَجيءَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 1 »
چرا فرشتگان اعمال بشر را مىنويسند ؟
در حديث زنديقى كه از امام صادق - عليه السلام - سؤالاتى نمود آمده است « از جملهء سؤالات او اين بود » : علّت اينكه خدا فرشتگانى موكّل بندگان خود كرده است تا اعمال و گفتههاى آنها را بنويسند ، در حالى كه خدا عالم به اسرار و
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 191 ، بحار الأنوار : ج 56 ص 195 ح 60 .