فرح و سرور او هنگامى است كه فرشته به او نزديك مىشود ، و حزن و اندوه او هنگامى است كه شيطان به او نزديك مىشود ، و اين است معنى فرمايش خداى متعال : « شيطان ، شما را وعدهء فقر و تهيدستى مىدهد ؛ و به فحشاء ( و زشتيها ) امر مىكند ؛ ولى خداوند وعدهء آمرزش و فزونى به شما مىدهد ؛ و خداوند ، قدرتش وسيع ، و ( به هر چيز ) داناست . ( و به همين دليل ، به وعدههاى خود وفا مىكند ) » .
لِأَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ الذُّبابُ ؟
عَنِ الْبرقي عَنْ أَبيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ الرَّبيعِ - صاحِبِ الْمَنْصُورِ - قالَ : قالَ الْمَنْصُورُ يَوْماً لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - - وَقَدْ وَقَعَ عَلَى الْمَنْصُورِ ذُبابٌ فَذبَّهُ عَنْهُ ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهِ فَذَبَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهَ فَذَبَّهُ عَنْهُ - فَقالَ : يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ؛ لِأَيِّ شَيءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ الذُّبابَ ؟
قالَ : لِيُذِلَّ بِهِ الْجَبَّارينَ . « 1 »
براى چه مگس آفريده شده ؟
برقى با سلسله سند خود از ربيع - ملازم منصور ( دوانيقى ) نقل مىكند كه ربيع گويد : روزى منصور در حالى كه مگس روى صورت او نشسته بود ، و هر چه او را دور مىساخت بار ديگر برمىگشت ، به امام صادق - عليه السلام - گفت :
اى ابا عبداللّه ؛ براى چه خداى عزوجل مگس را آفريد ؟
حضرت فرمود : براى اينكه جباران و قلدران را ذليل كند .
أَيْنَ يَذْهَبُ نُورُ السِّراج عِنْدَ ما يَنْطَفىُ ؟
قالَ الزِّنْديقُ : أَخْبِرْني عَنِ السِّراجِ إِذا انْطَفَأَ أَيْنَ يَذْهَبُ نُورُهُ ؟
قالَ - عليه السلام - : يَذْهَبُ فَلا يَعُودُ .
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ص 496 ، بحارالأنوار : ج 47 ص 166 ح 6 .