نمودم ؟
حضرت فرمود : به پيمان ولايت على بن ابى طالب - عليه السلام - كه از ناحيهء خدا واجب شده است وفا كنيد تا در مقابل در وعده خود به بهشت براى شما وفا خواهم كرد .
ما تَأْويلُ قَوْلِه تَعالى :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا * وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى . . .
؟ « 1 »
عَنِ الْمُفَضَّلِ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عبْدِاللَّهِ - عليه السلام - :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
.
قالَ : وَلايَتُهُمْ .
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
.
قالَ : وَلايَةُ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ - عليه السلام -
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى * صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى
. « 2 »
تاويل فرمايش خدا : « بلكه شما زندگى دنيا را مقدّم مىداريد در حالى كه آخرت بهتر و پايدارتر است ! » چيست ؟
مفضل گويد : به امام صادق - عليه السلام - در بارهء معنى و تفسير فرمايش خدا :
« بلكه شما زندگى دنيا را مقدم مىداريد » سؤال نمودم .
حضرت فرمود : مراد از حيات دنيا ولايت آنها است .
هامش
( 1 ) - سورهء أعلى آيهء 17 و 16 .
( 2 ) - اصول كافى : ج 1 ص 418 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 374 ح 53 .