مَالْمَقْصُودُ مِنَ الْمُلْكِ الْعَظيمِ في قَوْلِهِ تَعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . .
؟ « 1 »
عَنْ هِشامِ بْنِ الْحَكَمِ قالَ : قُلْتُ : لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
ما ذلِكَ الْمُلْكُ الْعَظيمُ ؟
قالَ : فَرْضُ الطَّاعَةِ ، وَمِنْ ذلِكَ طاعَةُ جَهَنَّمَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يا هِشامُ ! « 2 »
مقصود از ملك عظيم در اين آيه « يا اينكه مردم نسبت به ( پيامبر و خاندانش ) بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشيده حسد مىورزند » چيست ؟
هشام بن الحكم گويد : به امام صادق - عليه السلام - در بارهء اين آيه : « يا اينكه مردم نسبت به ( پيامبر و خاندانش ) بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشيده حسد مىورزند ، ما به آل ابراهيم ، كتاب و حكمت داديم ؛ و حكومت عظيمى در اختيار آنان ( پيامبران بنى اسرائيل ) قرار داديم » سؤال نمودم كه مراد از ملك عظيم چيست ؟
حضرت فرمود : واجب الاطاعة نمودن از آنان ، و از جمله اطاعت جهنم از آنان در روز قيامت است اى هشام !
مَنْ هُمْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ؟
عَنْ أَبي عَمْروِ الزُّبَيْريّ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - قالَ : قُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْني عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - مَنْ هُمْ ؟
هامش
( 1 ) - سورهء نساء آيهء 54 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 11 ، بحارالأنوار : ج 32 ص 287 ح 9 .