قالَ : نَحْنُ وَاللَّهِ ؛ أُولُوا النُّهى .
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ وَما مَعْنى اولِي النُّهى ؟
قالَ : ما أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ مِمَّا يَكُونُ بَعْدَهُ مَنِ ادِّعاءِ أَبي فُلانٍ الْخلافَةَ وَالْقِيامِ بِها وَالْآخَرَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَالثَّالِثِ مِنْ بَعْدِهِما ( وَمِنْ بَعْدِهِمَّا بَنُو أُمَيَّةَ خ ل ) و بَني أُمَيَّةَ .
فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - عَلِيّاً - عليه السّلام - ، وَكانَ ذلِكَ كَما أَخْبَرَ اللَّهُ بِه نَبِيَّهُ ، وَكَما أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - عَليّاً - عليه السّلام - ، وَكَما إِنْتَهى إِلَيْنا مِنْ عَليٍّ - عليه السّلام - فيما يَكُونُ مِنْ بَعْدِه مِنَ الْمُلْكِ في بني أُمَيَّةَ وَغَيْرِهِمْ .
فَهذِهِ الْآيَةُ الَّتي ذَكَرَهَا اللَّه فِي الْكِتابِ :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
، فَنَحْنُ أُولُو النُّهَى الَّذينَ انْتَهى إِلَيْنا عِلْمَ هذا كُلَّهُ ، فَصَبَرْنا لِأَمْرِ اللَّهِ .
فَنَحْنُ قَوامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَخُزَّانُهُ عَلى دينِهِ فَخَزُنُهُ وَنَسْتُرُهُ ، وَنَكْتَتِمُ بِهِ مَنْ عَدُوِّنا ، كَمَا اكْتَتَمَ رسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - حَتّى أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فيِ الْهِجْرَةٍ ، وَجاهَدَ الْمُشْرِكينَ .
فَنَحْنُ عَلى مِنهاجِ رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - حَتّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَنا في إِظْهارِ دينِهِ بِالْسَّيْفِ ، وَنَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ فَتَضْرِبُهُمْ عَلَيْهِ عَوْداً كَما ضَرَبَهُمْ رَسُول اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - بَدْواً . « 1 »
اولو النُهى در فرمايش خدا : « مسلّماً در اينها نشانههاى روشنى براى خردمندان ( اولى النُهى ) است » كيانند ؟
ابن محبوب از ابن رئاب از عمّار روايت مىكند كه گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : معنى و تفسير اين فرمايش خداى عزّوجلّ : « مسلّماً در
هامش
( 1 ) - تفسير القمى : 419 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 118 ح 1 .