آنچه مربوط به گذشته است ، و آنچه مربوط به آينده است ، و آنچه متجدد است .
و اما آنچه كه مربوط به گذشته است پس ( توسط پيامبر - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ) براى ما تفسير شده است .
و اما آنچه كه مربوط به آينده و محتوم است پس در چيزى تدوين و مكتوب شده است .
و آنچه متجدّد است در دل الهام مىشود ، يا در گوشها إلقا مىشود ، و اين بهترين نوع از انواع دانش ما است ، و هيچ پيامبرى بعد از پيامبر - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ما نيست .
مِنْ أَيِّ مَصْدَرٍ يَسْتَفيدُ الْأَئِمَّةُ - عليهم السّلام - عُلُومَهُمْ ؟
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : أَخْبِرْني يا بنَ رَسُولِ اللَّهِ ؛ عَنْ الْعِلْمِ الَّذي تُحَدِّثُونَنا بِهِ ، أَ مِنْ صُحُفٍ عِنْدَكُمْ ، أَمْ مِنْ رَوايَةٍ يَرْويها بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ أَوْ كَيْفَ حالُ الْعِلْمِ عِنْدَكُمْ ؟
قالَ : يا عَبْدِاللَّهِ ؛ أَلْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذلِكَ وَأَجَلُّ ، أَما تَقْرَأُ كِتابَ اللَّهِ ؟
قُلْتُ : بَلى .
قالَ : أَما تَقْرَأُ :
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ
أ فترون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان . « 1 »
قالَ : قُلْتُ : هكَذا تَقْرَؤُها .
قالَ : نَعَمْ ، قَدْ كانَ في حالٍ لا يَدْري مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ حَتّى بَعَثَ اللَّهُ تِلْكَ الرُّوحَ فَعَلَّمَهُ بِهَا الْعِلْمَ وَالْفَهْمَ ، وكَذلِكَ تَجْري تِلْكَ الرُّوحُ إِذا بَعَثَهَا اللَّهُ إِلى عَبْدٍ عَلَّمَهُ بِهَا الْعِلْمَ وَالْفَهْمَ . « 2 »
هامش
( 1 ) - سورهء شورى آيهء 52 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 135 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 59 ح 30 .