10 - ثُمَّ قامَ سَهْلُ بْنُ حنيفٍ : فَحَمَد اللَّهَ وَأَثْنى عَلَيهِ وَصَلّى عَلَى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، ثُمَّ قالَ : يا مَعاشِرَ قُرَيْشٍ ؛ أَشْهَدُوا على أنّي أَشْهَدُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - وَ قَدْ رَأَيْتُهُ في هذا الْمَكانِ - يَعْني الرَّوْضَة - وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَليِّ بْنِ أَبي طالِبٍ - عليه السّلام - ، وَهُوَ يَقُولُ :
« أَيُّهَا النَّاسُ ؛ هذَا عَليٌّ إِمامُكُمْ مِنْ بَعْدي ، وَوَصيِّي في حَياتي وَبَعْدَ وَفاتي ، وقاضي دَيْني وَمُنْجِزُ وَعْدي ، وَأَوَّلُ مَنْ يُصافِحُني على حَوْضي ، فَطُوبى لِمَنْ تَبِعَهُ وَنَصَرَهُ ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ وَخَذَلَهُ » .
10 - سپس سهل بن حنيف برخاست و پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر پيامبر اكرم محمّد و آل او - عليهم السّلام - ، گفت : اى جماعت قريش ، شاهد باشيد كه من شهادت مىدهم كه رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - را در همين مكان - يعنى روضه - ديدم در حالى كه دست على بن ابى طالب - عليه السّلام - را گرفته بود ، و مىگفت :
« اى مردم ؛ اين على - عليه السّلام - امام شما پس از من است ، و وصىّ من در حيات ، و پس از وفات من است ، و پرداخت كننده دَين من است ، و بر آورندهء وعدهء من است ، و نخستين كسى است كه با من كنار حوض كوثر مصافحه مىكند ، پس خوشا به حال كسى كه از او پيروى كند ، و او را يارى نمايد ، و واى بر كسى كه از او تخلّف كند ، و او را يارى ننمايد » .
11 - وَقامَ مَعَهُ أَخُوهُ عُثْمانُ بْنُ حنيفٍ فَقالَ : سَمِعْنا رَسُولَ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - يَقُولُ : « أَهْلُ بَيْتي نُجُومُ الْأَرْضِ فَلا تَتَقَدَّمُوهُمْ ، وَقَدِّمُوهُمْ فَهُم الْوُلاةُ بَعْدي » .
فَقامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسُولُ اللَّهِ ؛ وَأيُّ أَهْلِ بَيْتِكَ ؟
فَقالَ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - : « عَليٌّ وَالطَّاهِرُونَ مِنْ وُلْدِهِ » .
وَقَدْ بَيَّنَ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ، فَلا تَكُنْ يا أبا بَكْرِ ؛ أَوَّلَ كافِرٍ بِه ، وَ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 284
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٨٤