الْإِسْتِباقَ إِلَى الإِيمانِ
قُلْتُ : أَخْبِرْني عَمَّا نَدَبَ اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ إِلَيْهِ مِنَ الْإِسْتِباقِ إِلَى الْإِيمانِ ؟
فَقالَ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلِّ :
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ »
. « 1 »
وَقالَ :
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
. « 2 »
وقالَ :
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ
. « 3 »
فَبَدَأَ بِالمُهاجِرينَ الْأَوَّلينَ عَلى دَرَجَةِ سَبْقِهِمْ ، ثُمَّ ثَنّى بِالْأَنْصارِ ، ثُمَّ ثَلَّثَ بِالتَّابِعينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ ، فَوَضَعَ كُلَّ قَوْمٍ عَلى قَدْرِ دَرَجاتِهِمْ وَمَنازِلِهِمْ عِنْدَهُ .
ثُمَّ ذَكَرَ ما فَضَّلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ أَوْلِياءَهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ فَقالَ :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
« 4 » إِلى آخِرِ الْآية .
وَقالَ :
وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
« 5 »
وَقالَ :
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا
« 6 »
وَقالَ :
هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ
. « 7 »
هامش
( 1 ) - سورهء حديد آيهء 21 .
( 2 ) - سورهء واقعه آيهء 10 و 11 .
( 3 ) - سورهء توبه آيهء 100 .
( 4 ) - سورهء بقرهء آيه 253 .
( 5 ) - سورهء اسراء آيهء 55 .
( 6 ) - سورهء اسراء آيهء 21 .
( 7 ) - سورهء آل عمران آيهء 163 .