تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و آنها را نيافريد كه از آنها سودى ببرد ، يا به وسيلهء آنها از خود ضررى دفع نمايد ، بلكه آنان را آفريد تا به آنها نفعى برساند ، و آنان را به نعمت ابدى برساند . شاعر فارسى گويد :
من نكردم خلق تا سودى كنم * بلكه تا بر بندگان جودى كنم
هَلْ خَلَقَ اللَّهُ النَّاسَ لِلرَّحْمَةِ أَمْ لِلعَذابِ ؟ قالَ الزِّنْديقُ : فَخُلِقَ الْخَلْقُ لِلرَّحْمَةِ أَمْ لِلْعَذابِ ؟ قالَ - عليه السّلام - : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ وَكانَ في عِلْمِهِ قَبْلَ خَلْقِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّ قَوماً مِنْهُمْ يَصيرُونَ إِلى عَذابِهِ بِأَعْمالِهِمُ الرَّديئَةِ وَجَحْدِهِمْ بِهِ . قالَ : يُعَذِّبُ مَنْ أَنْكَرَ فَاسْتَوْجَبَ عَذابَهُ بِإِنْكارِهِ ، فَبِمَ يُعَذِّبُ مَنْ وَحَّدَهُ وَعَرِفَهُ ؟ قالَ - عليه السّلام - : يُعَذِّبُ الْمُنْكِرَ الِإِلهيّتِهِ عَذابَ الْأَبَد ، وَ يُعَذِّبُ الْمُقِرَّ بِهِ عَذاباً عُقُوبَةً ( وَيُعَذِّبُ الْمُقِرُّ بِهِ عَذابَ عُقُوبَةٍ لِمَعْصِيَةٍ إِيَّاهُ فيما فَرَضَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) . « 1 »

آيا خدا انسانها را براى رحمت آفريد يا براى عذاب ؟

زنديق گفت : آيا خلق براى رحمت آفريده شدند يا براى عذاب ؟ حضرت فرمودند : خدا آنان را براى رحمت آفريد و پيش از آنكه آنها را بيافريند مىدانست كه عدّه‌اى از آنها به سبب اعمال بد و انكارشان جهنّمى خواهند شد . زنديق گفت : آنهائيكه انكار كردند و مستوجب عقوبت شدند ، عذاب مىكند ، ولى چرا آنهائيكه موحّد هستند و او را شناختند عذاب مىكند ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 182 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 170 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى