در او باشد سپس از او سلب شود ، و زبير از اين افراد بود .
160 / 160 - عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال : ألا اخبرك بالإسلام وفرعه وذروته وسنامه ؟
قال : قلت : بلى جعلت فداك .
قال : أمّا أصله فالصلاة ، وفرعه فالزكاة ، وذروته وسنامه الجهاد .
قال : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير .
قلت : نعم جعلت فداك .
قال : الصوم جُنّة ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، و قيام الرجل في جوف الليل يذكر اللَّه ، ثمّ قرأ :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
« 1 » « 2 » .
سليمان بن خالد گويد : امام باقر عليه السلام فرمود : آيا تو را از اسلام و فرع آن و مرتبهء بلند آن و ستون آن آگاه نمايم ؟
عرض كردم : آرى ؛ قربانت گردم .
فرمود : اصل و ريشهء آن نماز است ، و فرع آن زكات ، بلندترين مرتبه و ستون آن جهاد است .
حضرت فرمود : مىخواهى تو را از ابواب خير آگاه نمايم ؟
عرض كردم : آرى ؛ فدايت گردم .
فرمود : روزه سپر ( در برابر آتش است ) ، و صدقه دادن گناه را از بين مىبرد ، و برخاستن مرد در دل شب ( شب زندهدارى ) به ذكر و ياد خدا ، آنگاه اين آيه شريفه را قرائت فرمود : « پهلوهايشان از بسترها در دل شب دور مىشود ( و بيدار مىشوند ) » .
161 / 161 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ،
هامش
( 1 ) - السجدة : 16 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 66 ص 392 ح 70 ، عن المحاسن : ص 289 ، ورواه المجلسي رحمه الله في ج 65 ص 331 ح 6 ، عن الكافي : ج 2 ص 23 وج 4 ص 62 .