بخواند ، آمرزيده مىشود .
و حضرت در روز عرفه و مزدلفه هم آنچه گفتنى بود ( در مورد حج ) فرمود . . .
137 / 137 - عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن الرجل يضرب المرأة فتطرح النطفة .
فقال : عليه عشرون ديناراً .
فقلت : فيضربها فتطرح العلقة .
فقال : أربعون ديناراً .
قلت : فيضربها فتطرح المضغة .
قال : عليه ستّون ديناراً .
قلت : فيضربها فتطرحه وقد صار له عظم .
فقال : عليه الدية كاملة ، لهذا قضى أميرالمؤمنين عليه السلام .
قلت : فما صفة ( خلقة ) النطفه الّتي تعرف بها ؟
فقال : النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة ، فتمكث في الرحم إذا صارت فيه أربعين يوماً ، ثمّ تصير إلى علقة .
قلت : فما صفة خلقة العلقة الّتي تعرف بها .
فقال : هي علقة كعلقة الدم المحجة الجامدة ، تمكث في الرحم بعد تحويلها عن النطفة أربعين يوماً ، ثمّ تصير مضغة .
قلت : فما صفة المضغة وخلقتها الّتي تعرف بها ؟
قال : هي مضغة لحم حمراء ، فيها عروق خضر مشتبكة ، ثمّ تصير إلى عظم .
قلت : فما صفة خلقته إذا كان عظماً ؟
فقال : إذا كان عظماً شقّ له السمع والبصر ، ورتّبت جوارحه ، فإذا كان كذلك فإنّ فيه الدية كاملة « 1 » .
محمّد بن مسلم گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : مردى است كه زن حاملهاى را زده و او نطفه را سقط كرده است ( ديهاش چقدر است ؟ )
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 60 ص 354 ح 38 ، عن الكافي : ج 7 ص 345 .