تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فقال له قائل « 1 » : إنّهم لفي شغل يومئذ عن الأكل والشرب . قال : إنّ اللَّه خلق ابن آدم أجوف ، فلابدّ له من الطعام والشراب ، أهم أشدّ شغلًا يومئذ أم من في النار ؟ فقد استغاثوا ، واللَّه يقول :
وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ
« 2 »
يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ
« 3 » . عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ( مثله ) « 4 » . زراره گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفه « در آن روزى كه اين زمين به زمين ديگر تبديل مىشود » پرسيدم . فرمود : تبديل به نانى پاكيزه مىشود تا مردم از آن بخورند تا اين كه از حساب فارغ شوند . گوينده‌اى « 5 » گفت : مگر مردم در آن روز از خوردن و آشاميدن مشغول نيستند ؟ فرمود : همانا خداوند فرزند آدم را اجوف ( تو خالى ) آفريده است ، پس ناگزير از خوردنى و نوشيدنى هستند ، آيا آنها بيشتر مشغولند يا آنهايى كه در آتش هستند ، سوگند به خدا ؛ استغاثه مىكنند ، خداى مىفرمايد : « و اگر استغاثه كنند و تقاضاى آب كنند ، آبى به آنان مىآورند كه همچون فلز گداخته صورتها را بريان مىكند چه بد نوشيدنى است ؟ ! » 61 / 61 - أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل الأبرش الكلبي عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
. قال : تبدّل خبزة نقيّ يأكل الناس منها حتّى يفرغ من الحساب . فقال الأبرش : إنّ الناس يومئذ لفي شغل عن الأكل . فقال أبو جعفر عليه السلام : وهم في النار لا يشغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في
هامش
( 1 ) - لعل القائل هو الأبرش كما يأتي آنفاً ، وقد سأله عن ذلك نافع مولى عمر ، وسالم مولى هشام كما تقدم . ( 2 ) - أي مثل المذاب من المعادن ، والمصهور من الجواهر ، أو مثل دردي الزيت . قال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : المهل الّذي يبقى في أصل الزيت المغلي . ( 3 ) - الكهف : 29 . ( 4 ) - بحار الأنوار : ج 7 ص 297 ، عن المحاسن . ( 5 ) - شايد گوينده همان ابرش است ، چنان كه در حديث بعدى اشاره شده است .