قال : نعم ، ساعة يراهم .
قالوا : فنحن لك شيعة ؟
قال : نعم كلّكم .
قالوا : أخبرنا بعلامة ذلك .
قال : اخبركم بأسمائكم وأسماء آباءكم وقبائلكم ؟
قالوا : أخبرنا .
فأخبرهم .
قالوا : صدقت .
[ قال : ] واخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه في قوله تعالى :
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 1 » نحن نعطي شيعتنا من نشاء من علمنا .
ثمّ قال : يُقنعكم ؟
قالوا : في دون هذا نقنع .
بيان : قوله : « في قوله تعالى » بيان لما أضمروا أن يسألوا عنه .
وقوله : « نحن نعطي » ، تفسير للآية أي : إنّما عنانا بالشجرة .
وإيتاء الأكل كناية عن إفاضة العلم ، كما مرّ في كتاب الإمامة .
ويحتمل أن يكون المراد : أنّ اللَّه تعالى أخبر عن حالنا هذه في تلك الآية فلم يخبر عليه السلام بضميرهم ، أو أخبر و لم يُذكر والأوّل أظهر ، ويؤيّده بل يعيّنه ما سيأتي نقلًا عن المناقب « 2 » .
حلبى از امام صادق عليه السلام نقل كرد كه : گروهى خدمت امام باقر عليه السلام رسيده پرسيدند : امتيازات امام چيست ؟
فرمود : بسيار بزرگ است ، هر وقت خدمت امام رسيديد به او احترام كنيد ، او را بزرگ بداريد و به آنچه مىگويد ايمان داشته باشيد ، بر او لازم است كه شما را هدايت كند .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 24 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 244 ح 32 ، عن الخرائج والجرائح : ص 229 .