20 / 20 - عن أبي بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه :
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ
« 1 » .
قال : الثاني .
قوله :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
« 2 » .
قال : فلان و فلان وأبو فلان أمينهم حين اجتمعوا ، ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتاباً إن مات محمّد أن لا يرجع الأمر فيهم أبداً « 3 » .
سليمان بن خالد گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد معنى فرمايش خدا كه مىفرمايد : « همانا نجوا از سوى شيطان است » پرسيدم .
حضرت فرمود : منظور دومى است .
( پرسيدم : ) خداى مىفرمايد : « هيچگاه سه نفر با هم نجوا نمىكنند جز آن كه او ( خداوند ) چهارمين آنهاست » منظور چيست ؟
فرمود : منظور فلانى و فلانى است ، و ابو فلان كه امين آنها بود هنگامى كه گرد هم آمدند و داخل كعبه شدند و در ميان خود عهدنامهاى نوشتند كه هرگاه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم از دنيا رفت هرگز امر ( خلافت ) به خاندان او برنگردد .
21 / 21 - اليقطيني ، عن محمّد بن عمر ، عن عبداللَّه بن الوليد السمّان قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا عبداللَّه ! ما تقول الشيعة في عليّ عليه السلام و موسى وعيسى عليهما السلام ؟
قال : قلت : جعلت فداك ؛ و من أيّ الحالات تسألني ؟
قال : أسألك عن العلم ، فأمّا الفضل فهم سواء .
قال : قلت : جعلت فداك ؛ فما عسى أن أقول فيهم ؟
فقال : هو واللَّه أعلم منهما .
ثمّ قال : يا عبداللَّه ! أليس يقولون : إنّ لعليّ ما للرسول من العلم ؟
قال : قلت : بلى .
قال : فخاصمهم فيه ، قال : إنّ اللَّه تبارك و تعالى قال لموسى :
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ
هامش
( 1 ) - المجادلة : 10 .
( 2 ) - المجادلة : 7 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 17 ص 29 ح 7 ، عن تفسير القمي : 669 .