برخى گويند : رسول كسى است كه علاوه بر معجزه ؛ كتاب آسمانى نيز بايد به او نازل شود ، ولى نبى كسى است كه كتاب آسمانى بر او نازل نشده و بر كتاب پيغمبر پيش از خود ، دعوت مىكند .
برخى ديگر گويند : پيغمبرى كه داراى معجزه و كتاب است و با آمدن او شريعت پيشين نسخ مىشد اين رسول است ، و كسى كه داراى اين صفات نباشد او نبى است .
بعضى ديگر گويند : كسى كه فرشته به صورت آشكار نزد او بيايد و او را امر به دعوت مردم نمايد ، او رسول است ، و كسى كه چنين نباشد ، بلكه در خواب فرشته را ببيند او نبى است ، و اين قول رازى و ديگران است .
روشن شد كه طبق اخبار ، غير از قول اخير همهء اقوال باطلاند ، چرا كه در روايات تعداد پيغمبران و كتابها آمده ، و جز پنج نفر از آنان ، ناسخ شرع نبودند ، پس اعتماد فقط به اين روايت است كه با اخبار زيادى از « كافى » تأييد شده است .
18 / 18 - أبي ، عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي الربيع ، قال : حججت مع أبي جعفر عليه السلام في السنة الّتي حجّ فيها هشام بن عبدالملك ، وكان معه نافع بن الأزرق مولى عمر بن الخطّاب فنظر نافع إلى أبي جعفر عليه السلام في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس ، فقال لهشام :
يا أميرالمؤمنين ! ! من هذا الّذي يتكافأ عليه الناس ؟
فقال : هذا نبيّ أهل الكوفة ! هذا محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - .
فقال نافع : لآتينّه ولأسألنّه « 1 » عن مسائل لا يجيبني فيها إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ أو ابن وصيّ نبيّ .
فقال هشام : فاذهب إليه فسله ، فلعلّك أن تخجله .
فجاء نافع فاتّكأ على الناس ثمّ أشرف على أبي جعفر عليه السلام فقال : يا محمّد بن علي ! إنّي قد قرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وقد عرفت حلالها وحرامها ، قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيبني فيها إلّانبي ، أو وصي نبي ، أو ابن وصي نبي .
هامش
( 1 ) - في نسخة : فلأسألنّه .