كه همهء اشياء از آن است و آن آب است .
100 / 100 - عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن النعمان ، عن سلام بن المستنير ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ
مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
« 1 » .
فقال : « المخلّقة » هم الذرّ الذين خلقهم اللَّه في صلب آدم عليه السلام أخذ عليهم الميثاق ، ثمّ أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، وهم الذين يخرجون إلى الدنيا حتّى يسألوا عن الميثاق .
وأمّا قوله : « و غير مخلّقة » فهم كلّ نسمة لم يخلقهم اللَّه في صلب آدم عليه السلام حين خلق الذرّ وأخذ عليهم الميثاق ، وهم النطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء .
بيان : على تأويله عليه السلام يحتمل أن يكون الخلق بمعنى التقدير ، أي ما قدّر في الذرّ أن ينفخ فيه الروح و ما لم يقدَّر « 2 » .
سلام مستنير گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيه شريفه كه مىفرمايد : « بعضى داراى شكل وخلقت است و بعضى بدون شكل » پرسيدم .
فرمود : منظور از آنانى كه داراى شكل هستند همان ذراتى هستند كه خداوند آنها را در صلب حضرت آدم عليه السلام آفريده و از آنها پيمان گرفته است . سپس آنان را در صلبهاى مردان و رحمهاى زنان جارى ساخته ، و آنان كسانى هستند كه به سوى دنيا آورده مىشوند تا از عهد و پيمان پرسيده شوند .
و اين كه مىفرمايد : « بعضى بدون شكلاند ) آنان هر موجودى است كه خداوند آنان را در صلب حضرت آدم عليه السلام در موقع خلق ذرّ و گرفتن پيمان ، نيافريده است آنان نطفههايى كه عزل مىشوند و جنينهايى هستند كه پيش از دميدن نوح و حيات و بقاء ، سقط مىشوند .
علّامه مجلسى رحمه الله مىگويد : بنابر تأويل امام عليه السلام احتمال دارد كه « خلق » به معناى تقدير باشد ، يعنى در عالم ذر مقدّر شده است اين كه روح در آن دميده شود و آنچه مقدّر نشده .
هامش
( 1 ) الحج : 5 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 57 ص 343 ح 28 .