قَالَ : إِيَّانَا عَنَى وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ شِيعَةَ وَصِيِّهِ .
قالَ : وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ .
قَالَ : عَنَى بِذَلِك مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ كَذَلِك وَ اللَّهِ حَالُ هَذِهِ الأُمَّةِ . « 1 »
101 . أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ :
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » .
قَالَ : عَنَى بِذَلِك أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنْ يَكُونُوا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ كُفَّاراً كُلُّهُمْ
« لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ »
« 2 »
.
وَ لَوْ فَعَلَ ذَلِك بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله لَحَزِنَ الْمُؤْمِنُونَ وَ غَمَّهُمْ ذَلِك وَ لَمْ يُنَاكِحُوهُمْ وَ لَمْ يُوَارِثُوهُم . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ج 24 ص 205 عن تفسير العياشي .
( 2 ) . سوره زخرف آيه 33 .
( 3 ) . علل الشرائع ج 2 ص 589 ، بحار الانوار ج 72 ص 28 .