قيل : المراد بالناس سائر العرب ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام .
وقيل : أراد به إبراهيم عليه السلام ، فإنّه لما كان إماماً كان بمنزلة الامّة ، فسمّاه وحده ناساً .
وقيل : أراد إبراهيم وإسماعيل وإسحاق و من بعدهم من الأنبياء عليهم السلام عن أبي عبداللَّه عليه السلام .
وقيل : أراد به آدم عليه السلام .
وقيل : هم العلماء الّذين يعلمون الدين ، ويعلمونه الناس « 1 » .
يا حسن ! إنّي مذ كنت ابغضك !
29 - كتاب الشيرازي : روى سفيان الثوري ، عن و اصل ، عن الحسن ، عن ابن عبّاس في قوله :
« شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ »
« 2 » أنّه جلس الحسن بن علي عليهما السلام ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب ، فقال يزيد : يا حسن ! إنّي مذ كنت ابغضك !
قال الحسن عليه السلام : اعلم يا يزيد ! أنّ إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي ، لأنّ اللَّه تعالى يقول :
« شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ »
وشارك الشيطان حرباً عند جماعه فولد له صخر ، فلذلك كان يبغض جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله « 3 » .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان : 2 / 296 ، بحار الأنوار : 24 / 325 حديث 40 .
( 2 ) - سورهء أسرى آيهء 64 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 44 / 104 .